السيد محمد باقر الموسوي

203

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

حنبل في مسنده والضياء عن زيد بن أرقم ، وذكره ثانيا في : ( 6 / 157 ) ، وقال : أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده وسعيد بن منصور في سننه . « 1 » 1813 / 19 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 125 ) ، روى بسنده عن أبي هريرة ، قال : قال عمر بن الخطّاب : لقد أعطي عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطى حمر النعم . قيل : وما هنّ يا أمير المؤمنين ! ! ! ؟ قال : تزوّجه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وسكناه المسجد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحلّ له فيه ما يحلّه له ، والراية يوم خيبر . ( قال : ) هذا حديث صحيح الإسناد . ( أقول : ) وذكر المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 393 ) ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 76 ) ، وقال : أخرجه أبو يعلي والمحبّ الطبري أيضا في الرياض النضرة : ( 2 / 192 ) ، وقال : أخرجه ابن السمان في الموافقة . « 1 » أقول : وقلت في موضع آخر أيضا ليت شعري كيف يغتبط أو يتمنّى بل يحسد من ليس له همّ إلّا الدنيا والنيل بأمارة الدنيا ، وقلبه مملوءة من حبّها وحبّ زخارفها وحمر النعم ؛ على من ليس في قلبه إلّا حبّ اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه واله وليس همّه إلّا رضا اللّه تعالى ، ولن يخالف اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه واله طرفة عين أبدا ؟ ألم يستحي من خالف اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه واله في عدّة موارد في حيات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبعد وفاته أن يتمنّى خصال رجل يحبّه اللّه ورسوله ؟ ولم يعص اللّه طرفة عين ؛ فدا نفسه في سبيل اللّه ولرسوله في عدّة مواضع ، منها ليلة المبيت ، فأنزل اللّه تعالى في شأنه : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 149 و 150 .