السيد محمد باقر الموسوي
204
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
رَؤُفٌ بِالْعِبادِ « 1 » . « 2 » 1814 / 20 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 116 ) روى بسنده عن خيثمة بن عبد الرحمان ، قال : سمعت سعد بن مالك - وقال له رجل : إنّ عليّا عليه السّلام يقع فيك أنّك تخلفت عنه - فقال سعد : واللّه ؛ إنّه لرأي رأيته وأخطأ رأيي ، إنّ عليّ بن أبي طالب أعطى ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها . لقد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم غدير خم - بعد حمد اللّه والثناء عليه - : هل تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين ؟ قلنا : نعم . قال : اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه ، وال من والاه ، وعاد من عاداه . وجيء به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر ، فقال : يا رسول اللّه ! إنّي أرمد ، فتفل في عينيه ودعا له ، فلم يرمد حتّى قتل ، وفتح عليه خيبر . وأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عمّه العبّاس وغيره من المسجد ، فقال له العبّاس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك ، وتسكن عليّا ؟ فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن اللّه أخرجكم وأسكنه . « 2 » أقول : إنّ سعدا لعلى في علوّ همّته من عمر بن الخطّاب ، حيث يقول : أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، وأمّا عمر دونه همّة ، حيث قال : أحبّ إليّ من أن أعطى حمر النعم . 1815 / 21 - مسند الإمام أحمد بن حنبل : ( 1 / 175 ) روى بسنده ، عن عبد اللّه ابن الرقيم الكناني ، قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل ، فلقينا سعد بن مالك بها ، فقال : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب عليّ عليه السّلام .
--> ( 1 ) البقرة : 207 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 149 و 150 .