السيد محمد باقر الموسوي
183
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
30 - إنّ فاطمة عليها السّلام شجنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 1781 / 1 - بالإسناد يرفعه إلى ابن عبّاس أنّه قال : لمّا رجعنا من حجّة الوداع جلسنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في مسجده ، فقال : أتدرون ما أقول لكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : اعلموا إنّ اللّه عزّ وجلّ منّ على أهل الدّين إذ هداهم بي ، وأنا أمنّ على أهل الدّين إذ أهديهم بعليّ بن أبي طالب ، ابن عمّي وأبي ذرّيتي ، ألا ومن اهتدى بهم نجا ، ومن تخلّف عنهم ضلّ وغوى . أيّها النّاس ! اللّه اللّه ! في عترتي وأهل بيتي ، فإنّ فاطمة بضعة منّي ، وولديها عضداي ، وأنا وبعلها كالضوء ، اللهمّ ارحم من رحمهم ، ولا تغفر لمن ظلمهم . ثمّ دمعت عيناه ، وقال : كأني أنظر الحال . « 1 » 1782 / 2 - المسور بن مخرمة ، عنه صلّى اللّه عليه واله قال : فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني ، أو آذاها فقد آذاني . « 2 » 1783 / 3 - قال النبي صلّى اللّه عليه واله : إنّ فاطمة شجنة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويسرّني ما سرّها . « 3 » 1784 / 4 - الصادق عليه السّلام - في حديث طويل في ذكر دخول أبي بكر وعمر على
--> ( 1 ) البحار : 23 / 143 ح 97 ، عن الفضائل والروضة : 146 . ( 2 ) البحار : 43 / 76 . ( 3 ) البحار : 74 / 95 .