السيد محمد باقر الموسوي
121
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
7 - إنّ فاطمة عليها السّلام خير هذه الامّة 1704 / 1 - حدّثنا ابن شاذان ، عن عمر بن إبراهيم الكنانيّ ، عن عبد اللّه بن محمّد البغويّ ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن سالم البزّاز ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : خير هذه الامّة من بعدي عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهما السّلام ، فمن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه . « 1 » ورواه في موضع آخر من « البحار » وفيه : عمر بن إبراهيم المقرّي ؛ وعبد اللّه بن عمر ، فراجع . « 2 » 1705 / 2 - دخل سعد بن أبي وقّاص على معاوية بعد مصالحة الحسن عليه السّلام ، فقال معاوية : مرحبا بمن لا يعرف حقّا فيتّبعه ، ولا باطلا فيجتنبه ! فقال : أردت أن أعينك على عليّ عليه السّلام بعد ما سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه واله يقول لابنته فاطمه عليها السّلام : أنت خير النّاس أبا وبعلا . « 3 » 1706 / 3 - الطالقانيّ ، عن الوليد بن مسلم ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن شهر بن حوشب قال : لمّا دوّن عمر بن الخطّاب الدواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما السّلام فملأ حجر هما من المال ، فقال ابن عمر : تقدّمهما عليّ ولي صحبة وهجرة دونهما ؟ فقال عمر : اسكت لا امّ لك ، أبوهما خير من أبيك ، وامّهما خير من امّك . « 3 »
--> ( 1 ) البحار : 27 / 228 ح 31 ، عن كنز الفوائد . ( 2 ) البحار : 37 / 98 ح 65 ، عن كنز الفوائد . ( 3 ) البحار : 38 / 9 .