مير لوحى

110

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي )

صحيفهء » مجلسى رحمه اللّه كار دشمنان او باشد . بلى مرحوم مجلسى رحمه اللّه دو شرح براى « من لا يحضره الفقيه » نوشته ، يكى به فارسى و نام گذاشته آن را به « لوامع صاحبقرانى » به نام شاه عبّاس كبير و ديگر به عربى و چنين نوشته : « . . . و سمّيته ب « روضة المتّقين فى شرح أخبار الأئمّة المعصومين عليهم السّلام » و ألتمس منهم إن عثروا على ما لا يوافق أفهامهم أن لا يبادروا بالردّ و الإنكار ، و ان اطّلعوا بعد الغور على فساد فى العبارة أو المعنى أن يصلحوا للّه تعالى و يمنّوا على الفقير ، فليس المعصوم الّا من عصمه اللّه تعالى من أنبيائه و أوصيائه و ملائكته و ما التّوفيق الّا باللّه و هو حسبى و نعم الوكيل » « 1 » و در شرح فارسى « صحيفه » نيز مشابه آن آمده : « . . . و ناميدم او را به « رياض المؤمنين و حدائق المتّقين و فقه الصالحين » ، ان شاء اللّه كه معنى او با لفظ او موافق گردد ، بالنبىّ و عترته المعصومين عليهم السّلام ، ملتمس از اصحاب يقين آن است كه اگر بر زلّتى مطّلع گردند آن را به قلم عفو به اصلاح آورند ، فليس المعصوم الّا من عصمه اللّه تعالى من أنبيائه و أوليائه » « 2 » و شايد بتوان شاهد ديگر بر اينكه جملات فوق ، نامگذارى از مرحوم مجلسى نيست ، آنكه دأب مرحوم مجلسى در اين شرح بر تجليل زياد است هنگام نام بردن از پيغمبر و ائمّه طاهرين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - مثلا هنگامى كه اخبار وارده در فضيلت دعا از آن بزرگواران را نقل مىكند چنين مىنويسد :

--> ( 1 ) . « روضة المتّقين » چاپ بنياد فرهنگ اسلامى حاج محمّد حسين كوشانپور / صفحهء 3 . ( 2 ) . « شرح صحيفه » / صفحهء 4 و صفحهء 5 .