مير لوحى

111

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي )

« . . . و امّا الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار - صلوات اللّه عليهم أجمعين - فعن أمير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدّين ، أسد اللّه الغالب ، على بن أبى طالب - صلوات اللّه عليه - أنّه قال . . . الخ » « 1 » « . . . و عن رابع الائمّة و كاشف الغمّة ، و زين الساجدين ، و امام العابدين ، و المبرّى من كلّ شين ، على بن الحسين - صلوات اللّه عليهما - أنّه كان يقول . . . الخ » « و عن خامس الائمّة الأبرار ، و باقر علوم الجبّار ، و نور حدقة اولى الأبصار ، أبى جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين - صلوات اللّه عليهم - أنّه قال . . . الخ » و هكذا تا آخر كتاب . ولى در آن عبارت كه نامگذارى كتاب را به « رياض المؤمنين و حدائق المتقين » ذكر كرده ، در دو جا نام آن بزرگواران را بدون تشريفات و بدون صلوات ذكر كرده : در يك جا : « بالنبى و عترته المعصومين » ، و جاى ديگر : « الّا من عصمه اللّه تعالى من أنبيائه و أوليائه » كه با دأب مرحوم مجلسى در اين كتاب وفق نمىدهد و نشانهء تدخّل است . كتاب « رياض المؤمنين و حدائق المتقين » از مرحوم مير لوحى ، هم در كتاب « كفاية المهتدى » و هم در كتاب « اصول العقائد » مكررا به آن حواله شده و ثابت مىكند كه يكى از كتابهاى تأليفى مرحوم مير لوحى بوده ، كه دشمنانش چنان آن را نابود كرده‌اند كه اكنون نشانى از آن در دست نيست ، و حتى كتاب « شرح صحيفهء » مرحوم مجلسى را بدان نامگذارى كرده‌اند تا عملا نشان تخطئهء وجود چنين كتابى از مرحوم

--> ( 1 ) . « شرح صحيفه » / صفحهء 13 .