العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
95 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عن هشام بن الحكم ودرست ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال : نزلت في رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وقد يكون في قرابتك ثم قال : فلا تكونن ممن يقول للشئ إنه في شئ واحد ( 1 ) . بيان : " وقد يكون " كلمة " قد " للتحقيق ، أو للتقليل مجازا كناية عن أن الأصل فيها هو الأول " فلا تكونن " أي إذا نزلت آية في شئ خاص فلا تخصص حكمها بذلك الامر ، بل عممه في نظائره ، أو المعنى إذا ذكرنا لاية معنى ثم ذكرنا لها معنى ، فلا تنكر شيئا منهما فان للآيات ظهرا وبطنا ونذكر في كل مقام ما يناسبه فالكل حق وبهذا يجمع بين كثير من الاخبار المتخالفة ظاهرا ، الواردة في تفسير الآيات وتأويلها . 96 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن الوصافي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يمد الله في عمره ، ويبسط في رزقه فليصل رحمه ، فان الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول : يا رب صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار ( 2 ) . ايضاح : في القاموس : ذلق اللسان كنصر وفرح وكرم فهو ذليق وذلق بالفتح وكصرد وعنق أي حديد بليغ ( 3 ) وقال : طلق اللسان بالفتح والكسر وكأمير ولسان طلق ذلق وطليق ذليق وطلق ذلق بضمتين وكصرد وكتف ذو حدة ( 4 ) . وفي النهاية في حديث الرحم جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق أي فصيح بليغ ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد ويقال طلق وذلق وطليق وذليق يراد بالجميع المضاء والنفاذ انتهى .
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 156 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 156 . ( 3 ) القاموس ج 3 ص 234 . ( 4 ) القاموس ج 3 ص 258 .