عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )
84
كامل البهائي في السقيفة
أحكام شريعته حافظا لعلوم الشريعة محيطا بأحكام الملّة ، مستغنيا في ذلك عن الرعيّة ، ويدّعون أنّ شيخهم الجاحظ لعنه اللّه « 1 » على سخافته وهزله وخداعته وصلاعته وقبيح فعله ومشتهر فسقه قد عرف كلّ علم ، وصنّف الرياضيّات ورسوم الأدبيّات إلّا وقد خاض فيه وعرف متصرّفاته وعجائبه ومعايبه « 2 » الخ ( لأنّ الجاحظ أظهر عداوة أمير المؤمنين عليه السّلام وعداوة أهل بيته وكتب في ذلك الكتب منتقصا بها عليّا وأهل بيته . . . وقد ذكر في عدّة مواضع أنّ النبيّ قال : أنا مدينة العلم وعليّ بابها « 3 » ) وكذلك قوله صلّى اللّه عليه وآله : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، اللهمّ أدر
--> ( 1 ) اللعنة التي أصابت الجاحظ من الكراجكي المؤلّف وأنا أقول : ألف ألف لعنة عليه . ( 2 ) نفسه : 15 . ( 3 ) هذا الحديث أنكره أولاد الزواني والعواهر حتّى قال آخرهم وهو نكرة ظهر علينا في أحذ مواقع الانترنت « البرهان » بصفحات تافهة جدّا سمّاها مناظرة مجهولة الزمان والمكان والأطراف وكان لا يعبّر عن مناظريه بأسمائهم لئلّا يفتضح طبعا وإنّما يسمّيهم « سيّدهم » و « أحدهم » وهكذا ، ولو كانت المناظرة صحيحة أو كان هو الغالب فيها كما يدّعي لما تردّد في ذكر أسماء مناظريه ، وعلى كلّ حال اسم المناظرة « انتصار الحقّ » وصاحب القلم الذي خطّها خادم السنّة ( طبعا سنّة معاوية ) مجدي محمّد علي محمّد . . . وفيها : أحدهم السائل : من أعلم الصحابة ؟ العبد للّه : أبو بكر أعلم الصحابة . السائل : ما دليلك على ذلك ؟ العبد للّه : النبيّ قدّمه للصلاة بالناس عند مرضه الأخير ومعلوم في الفقه أنّ الذي يؤمّ القوم أعلمهم وتقديم أبي بكر للصلاة بالمسلمين أعظم شهادة من الرسول المعصوم بأنّه أعلم الناس وأفضلهم . السائل : أليس الرسول صلّى اللّه عليه وآله يقول : أنا مدينة العلم وعليّ بابها وهذا أدلّ على أنّ عليّا عليه السّلام هو أعلم الصحابة ؟ العبد للّه : هذا الحديث لا يثبت عندنا فلا يصحّ الاحتجاج به . السائل : لكن هذا الحديث موجود في كتبكم !