عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )

256

كامل البهائي في السقيفة

بيّنة : وفد ضرار بن ضمرة النهشليّ على معاوية ، فقال له معاوية : صف لنا عليّا ، وكان ضرار من أصحاب عليّ عليه السّلام ، فقال : اعفوني من ذلك ، فقال معاوية : أقسمت عليك إلّا ما وصفته ، قال : فإذا لم تقبل استقالتي فأنا أقول : كان واللّه بعيد المدى ، شديد القوى ، يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة على لسانه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويأنس بالليل ووحشته ، وكان طويل الفكرة ، غزير الدمعة ، يقلّب كفّه ، ويخاطب نفسه ، كان فينا كأحدنا تقريبا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا دعوناه ، ونحن مع قربه منّا وتقريبه إيّانا لا نبتدئه لعظمته ، ولا نكلّمه لهيبته ، فإن تبسّم فعن أسنان مثل اللؤلؤ المنظوم ، ويقدّم أهل الدين ، ويفضّل المساكين ، لا يطمع القويّ في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، وأقسم باللّه لرأيته في بعض أحواله وقد أرخى الليل سدوله وغابت نجومه وهو قابض على اللحية في محرابه ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، وهو يقول في

--> وقوله : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، وقوله : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ونسي سفيان واحدة . الفضائل لشاذن بن جبرئيل : 152 ، إقبال الأعمال لابن طاووس 2 : 369 ، الطرائف : 57 ، المستجاد من الإرشاد للحلّي : 74 ، الصراط المستقيم 1 : 249 ، عوالي اللئالي 4 : 88 ، الصوارم المهرقة للشهيد التستري رحمه اللّه : 84 هذا وكثير غيرها . وأمّا كتب العامّة : ذخائر العقبى : 73 ، فضائل الصحابة : 16 ، مسند أحمد 1 : 99 و 189 و 4 : 92 ، صحيح البخاري 5 : 76 ، صحيح مسلم 5 : 195 و 7 : 120 ، سنن ابن ماجة 1 : 45 ، سنن الترمذي 5 : 302 ، السنن الكبرى للبيهقي 6 : 362 و 9 : 107 ، مجمع الزوائد 6 : 150 و 9 : 123 ، المصنّف 8 : 520 ، مسند سعد بن أبي وقّاص : 51 ، بغية الباحث لابن أبي سلامة : 218 ، كتاب السنّة لأبي عاصم : 594 ، السنن الكبرى 5 : 46 و 108 ، خصائص النسائي : 49 ، مسند أبي يعلى 1 : 291 و 13 : 522 و 531 ، صحيح ابن حبّان 15 : 377 و 382 ، المعجم الأوسط 6 : 59 ، المعجم الكبير 6 : 152 و 6 : 167 و 7 : 133 وغيرها كثير .