عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )

78

كامل البهائي في السقيفة

عليّ أبو الحسن والحسين * رشيدين للراشد المرشد « 1 » أورد إبراهيم الثعلبي والزمخشري والنهرواني وأضرابهم وهم من علماء السنّة في آية القرابة يعني قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 2 » رواية عن جرير بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له من قبره باب إلى الجنّة . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة . ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه . ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة « 3 » .

--> ( 1 ) الأبيات تحتوي على أخطاء صحّحتها بناءا على ذوقي : اللاغ اللدغ ، وذكر هو وذكر هوى . ( المترجم ) . ( 2 ) الشورى : 23 . ( 3 ) تفسير القرطبي 16 : 23 عن الزمخشري وفيه زيادة على ما ذكر المؤلّف : ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، وذكر القرطبي قبل ذلك قول الثعالبي : وليس بالقوي ، إنّما يعني قول من قال عن الآية : « قل لا أسألكم » الآية ، وقال قوم : الآية منسوخة وإنّما نزلت بمكّة ، فقال القرطبي : وليس بالقوي . . وكفى قبحا بقول من يقول : إنّ التقرّب إلى اللّه بطاعته ومودّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله -