عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )

126

كامل البهائي في السقيفة

وعن جابر : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا عليّا يوم الطائف فانتجاه . . . ولمّا قدم المدينة وكان عدد أصحابه قليلا وحين بنى المسجد فتحوا من بيوتهم عليه أبوابا ليكونوا يدا واحدة ويعلموا أخبار بعضهم بعضا ، فلمّا قوي الإسلام هبط جبرئيل وأمره بسدّ الأبواب إلّا باب عليّ ، وقال النبيّ : لا يحلّ لأحد يستطرقه غيري وغيرك . وروى البراء بن عازب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ عليه السّلام : أنت منّي وأنا منك . ومن هذه الأخبار التي رويتها من كتب المخالفين نستنبط بأنّ عليّا نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وحكمه حكمه ، وكما أنّ التقدّم على النبيّ ضلالة فالتقدّم عليه ضلالة أيضا . الدليل التاسع والعشرون : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من سرّه أن يحيا حياتي ويموت يموتي ويدخل جنّة عدن غرسها ربّي فليوالي عليّا بعدي ، وليقتد بأولاده من بعده فإنّهم خلقوا من طينتي ، رزقوا علما وفهما ، فويل للمكذّبين

--> - 120 رقم 36387 ، و 16 : 137 رقم 44166 ؛ المناوي في فيض القدير 4 : 470 ؛ العلوي في دفع الارتياب عن حديث الباب : 15 . شواهد التنزيل 1 : 48 ؛ تفسير ابن كثير 3 : 523 ؛ ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 : 338 ط دار صادر - بيروت ؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 42 : 377 و 378 و 386 ؛ أسد الغابة 4 : 29 ؛ ابن النجّار البغدادي ، ذيل تاريخ بغداد 5 : 74 ، تحقيق عطاء ، ط دار الكتب العلميّة - بيروت ، ط أولى 1417 ه ؛ تهذيب الكمال 15 : 373 ؛ تهذيب ابن حجر 5 : 297 ط دار الفكر ، أولى 1404 ؛ أنساب الأشراف : 98 ، تحقيق المحمودي ، ط مؤسسة الأعلمي - بيروت ، أولى 1394 ؛ ينابيع المودّة 2 : 184 و 394 .