عماد الدين حسن بن علي الطبري
64
كامل بهائى ( فارسي )
مات تائبا ، ألا و من مات على حب آل محمد تزف الى الجنة ، كما تزف العروس الى بيت زوجها ، ألا و من مات على حب آل محمد فتح له من قبره باب الى الجنة ، ألا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر و نكير ، ألا و من مات على حب آل محمد ، مات على السنة و الجماعة ، و من مات على بغض آل محمد ، جاء يوم القيمة مكتوب بين عينيه ، آيس من رحمة اللّه ، ألا و من مات على بغض آل محمد ، لم يشم رائحة الجنة « 1 » . يعنى هر كس كه بميرد به محبت آل محمد مىميرد شهيد ، و هر كس كه مىميرد بر محبت آل محمد مىميرد مغفور ، و هر كس كه بميرد به محبت آل محمد مىميرد توبهكننده ، و كس كه بميرد بر محبت آل محمد آراسته مىرود به سوى جنت چنانچه عروس به سوى خانهء شوهر خود ، و هركس كه بميرد بر محبت آل محمد مفتوح شود از قبر او درى به سوى بهشت ، و هر كس كه بميرد بر محبت آل محمد بشارت دهد ملك الموت او را به بهشت بعد از آن منكر و نكير ، و هر كس كه بميرد بر محبت آل محمد مىميرد بر سنت و جماعت ، و هر كس كه بميرد بر بغض آل محمد بيايد روز قيامت نوشته بر پيشانى او كه اين است مأيوس از رحمت خداى تعالى ، و هر كس كه بميرد بر دشمنى آل محمد نمىشنود بوى بهشت . نكته ، نهروانى گويد كه از رسول پرسيدند كه يا رسول اللّه : « من قرابتك ؟ » « 2 » قال صلّى اللّه عليه و آله : « على ، و فاطمه ، و ابناهما » يعنى كيست خويش تو گفت على و فاطمه و دو پسر او . امير المؤمنين عليه السّلام گويند كه به خدمت رسول رفتم و شكايت كردم از حسد صحابه بر من بدين عبارت : شكوت الى رسول اللّه حسد الناس لى ، فقال : أما ترضى يا على ، أن تكون رابع أربعة ، أول من يدخل الجنة ، أنا ، و أنت ، و الحسن ، و الحسين ، و أزواجنا عن أيماننا و شمائلنا ، و ذريتنا خلف أزواجنا ، و شيعتنا وراءنا « 3 » . يعنى شكايت كردم به سوى رسول خدا حسد مردم را كه مرا مىكردند . پس گفت : مرا راضى نيستى اى على كه بوده باش چهارم چهار اول كسى كه درآيد بهشت را منم و توئى و حسن و حسين و ازواج ما از ايمان و شمائل ما و ذريت ما خلف ازواج ما و شيعهء ما در پى
--> ( 1 ) - تفسير كشاف 3 / 403 ذيل آيه قل لا اسئلكم عليه اجرا الّا المودة فى القربى در سوره شورى و بحار الانوار 23 / 233 ( 2 ) - بحار الانوار 23 / 233 و 37 / 65 و عمده ابن بطريق 47 ( 3 ) - ارشاد شيخ مفيد 1 / 43 و بحار الانوار 23 / 235 و 27 / 141 و فضائل الخمسة 3 / 133