عماد الدين حسن بن علي الطبري

65

كامل بهائى ( فارسي )

ما ، و اتفاق مفسران است از طوائف كه محبت على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام واجب است بدين آيهء قرابت . مصنف اين كتاب گويد دليل بر آن كه محبت اهل بيت واجب است قوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ( اسراء 73 ) معنى آيت آن است كه فرداى قيامت هر گروهى را با امام وى خوانيم و حشر با وى كنيم . چنان كه يزيدى را با يزيد خوانند و بدوزخ برند ، و محبان معاويه را با وى ، و اصحاب مالك و ابو حنيفه و شافعى و حنبل هر يكى را در زير لواى امام خويش حاضر كنند ، و شيعه را پيش امير المؤمنين و حسن و حسين عليهم السّلام و اولاد او ، و ابو ذر و سلمان و عمار و مقداد باجماع اين طائفه از اهل بهشت‌اند پس حشر شيعه با ايشان باشد . و منه الجواب عنه لعلى عليه السّلام عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : يا على لا يحبك الا مؤمن ، و لا يبغضك الا منافق « 1 » . يعنى اى على دوست نمىدارد ترا مگر مؤمن و دشمن نمىدارد ترا مگر منافق . و محدث دربندى النبى روايت كرد عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله : ان فاطمة ، و عليا ، و الحسن و الحسين عليهم السّلام ، فى حظيرة القدس فى قبة بيضاء ، سقفها عرش الرحمن « 2 » . يعنى فاطمه و على و حسن و حسين عليهم السّلام در حظيرهء قدس‌اند در درون قبه سفيد كه سقف آن عرش خداست . به دليل قوله تعالى : وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ( طور 21 ) يعنى آنان كه ايمان آوردند و تبعيت ايشان كردند ذريت ايشان ما ملحق ساختيم با ايشان ذريت ايشان را . يعنى على و اولاد او عليه السّلام تابع رسول باشند و در درجهء او ، و رسول گفت : يا على ، شيعتك هم الفائزون . مخالف گويد ما نيز محب رسوليم و اهل بيت او . الجواب : يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ( فتح 11 ) يعنى مىگويند به زبان خود چيزى كه نيست در دل ايشان . حكايت روزى به خدمت مخدوم زاده حاضر بودم به صحراى قريه بطريه بدهى قريبه بين قم و كاشان در دهم محرم سنه ثلث و سبعين ستمائة ( 673 ) و حال مقتل عترت رسول صلّى اللّه عليه و آله شمهء تقرير مىكردم دانشمندى آنجا حاضر بود و تصديق داعى مىكرد و مدد

--> ( 1 ) - ارشاد مفيد 1 / 40 و بحار الانوار 39 / 40 ( 2 ) - بحار الانوار 43 / 303