عماد الدين حسن بن علي الطبري

63

كامل بهائى ( فارسي )

اسقيك من بارد على ظما * بحالة فى الحلاوة العسلا هذا لنا خالص لشيعتنا * عطانى اللّه فيهم الّا هلا ابو الصلت الهروى گويد كه روزى امام على بن موسى الرضا عليه السّلام در مجلس مأمون رفت و با جمعى از منافقان مباحثه افتاد تا آخر الامر از امام پرسيدند كه يا ابن رسول اللّه رسول فرمود : يا على ، أنت قسيم النار و الجنة « 1 » چگونه باشد قسمت بهشت و دوزخ . امام فرمود قسمت چنان باشد كه محبت وى موجب جنت باشد و عداوت وى موجب دوزخ پس اهل بهشت و دوزخ منقسم شدند به محبت و عداوت وى تقرير لطيف بفرمود چنان كه جمله حاضران و اولياء و اعداء تحسين وى بسيار كردند و مأمون را آن بحث وى عظيم خوش آمد . ابو الصلت گويد كه چون از آن مجلس بيرون آمديم من گفتم با امام يا ابن رسول اللّه امروز يد بيضا نمودى و تقرير لطيف كردى و دلهاى مرده زنده كردى . امام گفت : يا ابا لصلت آنچه گفتم بر وفق روايت مذاهب ايشان گفتم كه كتب ايشان بدان ناطق است و الا مذهب ما اهل البيت چنان است كه فرداى قيامت امير المؤمنين بر كنار صراط كه سعير جحيم است بايستد و گويد : يا نار خذى هذا ، فانه من أعدائى ، و ذرى ذاك ، فانه من أحبائى . يعنى اى آتش بگير اين را كه از دشمنان من است و بگذار اين را كه از دوستان من است . عبد اللّه الدمعانى در كتاب سوق العروس در مدح و ثناء فاطمه و حسن و حسين و اهل بيت رسول گويد و وى از جمله علماء و اصحاب حديث است و از اهل سنت است . تطاول ليلى و لم ارقد * فكنت كذى اللاغ و الارمد بذكر النبى و ذكر الوصى * و ذكر هو المصطفى أحمد حسان الوجوه عظام الحلوم * كرام المغارس و المحتد و من دنس الرجس قد طهروا * ففاز الذي بهم يقتدى على ابو الحسن و الحسين * رشيدين للراشد المرشد ابراهيم ثعلبى و زمخشرى و نهروانى و اضراب ايشان كه علماء اهل سنت‌اند ايراد كرده‌اند در آية قرابت يعنى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ( شورى 22 ) . روايت : عن جرير بن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال : من مات على حب آل محمد ، مات شهيدا الّا و من مات على حب آل محمد ، مات مغفورا ، ألا و من مات على حب آل محمد

--> ( 1 ) - بحار الانوار 49 / 172 و موسوعه امام على عليه السّلام 8 / 167 به نقل عيون الاخبار شيخ صدوق 2 / 86