عماد الدين حسن بن علي الطبري

62

كامل بهائى ( فارسي )

شرك باشد و وى هرگز به خداى تعالى شرك نياورده بود ديگران محتاج بودند به ايمان و محققان شيعه بر آنند كه على را ايمان نبايست آوردن بلكه او از آن جمله بود كه ايمان به ولايت و امامت او واجب است بر عالميان و او جزئى از اجزاى ايمان است . بابويه قمى در كتاب عيون المحاسن ايراد كرد روايت كرد : عن الثقات عن على بن موسى الرضا عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللّه عن جبرئيل عن اللّه تعالى انه قال : ولاية على ابن ابى طالب حصنى و من دخل حصنى امن من عذابى « 1 » ، يعنى ولايت على بن ابى طالب حصار من است و هر كه داخل شود حصار مرا ايمن شود از عذاب من . و امام زين العابدين عليه السّلام فرمود : و من سرنا ، نال منا السرور ، و هر كه ما را خوش كند دريابد از ما خوش حالى : و من ساءنا ، ساء ميلاده ، و هر كه بما بدى كند آن از بدى مادر وى است كه از حال نياورده او را : و ما فاز من فاز إلّا بنا ، و فيروز نشد هر كه فيروزى جست به غير ما : و ما خاب من حبنا زاده « 2 » ، و يزان نكرد كسى كه دوستى ما توشهء اوست . حارث اعور همدانى روزى با امير المؤمنين عليه السّلام گفت : يا على انى احبك ، و أخاف حالتين من حالاتى ، النزع ، و حالة المرور على الصراط . فقال عليه السّلام : لا تخف يا حارث ، فما من أحد من اوليائى و أعدائى ، الّا و هو يرانى فى هاتين الحالتين ، و أراه ، و يعرفنى ، و أعرفه « 3 » . يعنى بدرستى كه من دوست مىدارم ترا و مىترسم از دو حالت از حالات قيامت يكى وقت جان كندن و ديگر وقت گذشتن از پل صراط گفت مترس يا حارث كه هيچ احدى نباشد از دوستان من يا دشمنان من مگر آنكه او مىبيند مرا در اين هر دو حالت و من او را مىبينم و او مرا مىشناسد و من او را مىشناسم و اين ابيات انشاء كرده . يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن او منافق قبلا يعرفنى طرفه و اعرفه * بنعته و اسمه و ما فعلا و انت عند الصراط معترضى * فلا تخف عثرة و لا زللا اقول للنار حين تعرض * للعرض ذريه لا تقربى الرجلا ذريه لا تقربيه ان له * حبلا بحبل الوصى متصلا

--> ( 1 ) - احقاق الحق 7 / 123 و شواهد التنزيل 1 / 130 ( 2 ) - بحار الانوار 46 / 91 و 271 ( 3 ) - بحار الانوار 6 / 178 و 39 / 239 . البته اشعار سروده سيد حميرى است نه امير المؤمنين عليه السّلام