عماد الدين حسن بن علي الطبري

415

كامل بهائى ( فارسي )

* باب هيجدهم * نكته‌ها عبد اللّه عباس روايت كند كه آيه : وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ( حديد 18 ) در شأن على عليه السّلام آمد « 1 » . مجاهد از پدرش روايت كند كه : وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ ( زمر 34 ) محمد و « صدق به » على ، آنكه آمد به صدق محمد است و آنكه تصديق او كرد على است « 2 » . و همچنين عبد اللّه عباس روايت كرد بدين اتفاق است كه « الصديقون ثلثة حبيب ابن مرى النجار و هو مؤمن من الحواريين ، و حزقيل آل فرعون ، و على بن أبي طالب و هو افضلهم » « 3 » بنابراين آيات و اخبار صديق على است . و اجماع محدثان است كه رسول فرمود : ما اقلت الغبراء و لا اضلت الخضراء على ذى لهجة من ابى ذر « 4 » . زمين فرش نشد و آسمان سايه نينداخت بر خداوند لهجهء صدق‌تر از ابى ذر . و عجب كه با اين اتفاق او را صديق نگويند و ابو بكر را صديق گويند و عادت باشد ايشان را كه هر كه با على محبتى دارد او را بد گويند و روايت و حكايت او را مسموع ندانند . و بىآنكه رسول ابو بكر را خليفه كند او را خليفه رسول اللّه گويند پس اگر كسى امين نبود و قاضى و عالم نبود و رسول رسول نبود بايد كه به مذهب ايشان او را امين و قاضى و

--> ( 1 ) - تفسير برهان 6 / 542 و نور الثقلين 6 / 294 و مجمع البيان 8 / 777 . ( 2 ) - تفسير برهان 7 / 452 و نور الثقلين 7 / 277 . ( 3 ) - فضائل الخمسة 2 / 98 به نقل كنز العمال 6 / 152 . ( 4 ) - الغدير 8 / 362 - 364 .