العلامة المجلسي

94

بحار الأنوار

49 - التمحيص : عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران : ، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن إني إنما أبتليه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، وأعطيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن ، فليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي ، وليصبر على بلائي ، أكتبه ، في الصديقين إذا عمل برضاي وأطاع لامري 50 - التمحيص : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن العبد ليكون له عند الله الدرجة لا يبلغها بعمله ، فيبتليه الله في جسده أو يصاب بماله أو يصاب في ولده فان هو صبر بلغه الله إياها 51 - التمحيص : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مامن مؤمن إلا وهو مبتلى ببلاء ، منتظر به ما هو أشد منه ، فان صبر على البلية التي هو فيها عافاه الله من البلاء الذي ينتظر به ، وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبدا حتى يحسن صبره وعزاؤه 52 - التمحيص : عن الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد 53 - التمحيص : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يا إسحاق لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة ، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها 54 - التمحيص : ، روى أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا ، ولكل نعمة شكرا ، ولكل عسر يسرا ، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد أو في مال ، فان الله إنما يقبض عاريته وهبته ، ليبلو شكرك وصبرك 55 - التمحيص : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة وعنه ( عليه السلام ) أنه قال : لم يستزد في محبوب بمثل الشكر ولم يستنقص