العلامة المجلسي
95
بحار الأنوار
من مكروه بمثل الصبر 56 - التمحيص : عن ربعي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء ، وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع 57 - التمحيص : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن للنكبات غايات لابد أن ينتهي إليها ، فإذا حكم على أحدكم بها فليتطأطأ لها ، ويصبر حتى يجوز ، فان إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها وكان يقول : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فمن لاصبر له لا إيمان له ، وكان يقول : الصبر ثلاثة : الصبر على المصيبة ، والصبر على الطاعة والصبر عن المعصية وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الصبر صبران : الصبر على البلاء حسن جميل ، وأفضل منه الصبر على المحارم 58 - التمحيص : عن ابن عميرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اتقوا الله واصبروا فإنه من لم يصبر أهلكه الجزع ، وإنما هلاكه في الجزع أنه إذا جزع لم يؤجر 59 - التمحيص : جابر بن عبد الله أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل ، والصبر على الرزايا ، وكتمان المصائب 60 - دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صبرك على محارم الله أيسر من صبرك على عذاب القبر ، من صبر على الله وصل إليه نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : الصبر صبران : صبر على ما تكره ، وصبر مما تحب ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : لا يعدم الصبور الظفر ، وإن طال به الزمان ( 2 )
--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 156 ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 183