العلامة المجلسي

40

بحار الأنوار

عن أبي اليقظان ، عن عبيد الله بن الوليد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ثلاث لا يضر معهن شئ : الدعاء عند الكرب ، والاستغفار عن الذنب ، والشكر عند النعمة ( 1 ) بيان : " لا يضر معهن " لان الدعاء يدفع الكرب والاستغفار يمحو الذنوب والشكر يوجب عدم زوال النعمة ، ويؤمن من كونها استدراجا وبالا في الآخرة 27 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن يحيى بن المبارك ، عن ابن جبلة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول : الله عز وجل : " لئن شكرتم لأزيدنكم " ( 2 ) 28 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار ، عن رجلين من أصحابنا سمعاه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد ( 3 ) بيان : " فعرفها بقلبه " أي عرف قدر النعمة وعظمتها وأنها من الله تعالى لأنه مسبب الأسباب ، وفيه إشعار بأن الشكر الموجب للمزيد هو القلبي مع اللساني 29 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن هشام ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد لله رب العالمين ( 4 ) بيان : يدل على أن اجتناب المحارم من أعظم الشكر الأركاني وأن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه يستفاد منه اختصاص جميع المحامد بالله سبحانه ، فيدل على أنه المولى بجميع النعم الظاهرة والباطنة ، وأنه رب لجميع ما سواه ، وخالق ومرب لها ، وأنه لا شريك له في الخالقية والمعبودية والرازقية وقوله : " تمام الشكر " المراد به الشكر التام الكامل ، وهو متمم لاجتناب المحارم ومكمل له 30 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عقبة ، عن

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 95 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 95 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 95 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 95