العلامة المجلسي
41
بحار الأنوار
عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل عليها ( 1 ) بيان : يدل على أن الشكر يتحقق بالحمد اللساني ولا ينافي كون كماله بانضمام شكر الجنان والأركان 31 - أمالي الصدوق : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة ( 2 ) 32 - أمالي الصدوق : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من يشكر الله يزده الله ( 3 ) 33 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة إذ ثنى رجله عن دابته ثم خر ساجدا فأطال في سجوده ثم رفع رأسه فعاد ثم ركب فقال له أصحابه : يا رسول الله رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك ثم سجدت فأطلت السجود فقال : إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتاني فأقرأني السلام من ربى وبشرني أنه لن يخزيني في أمتي ، فلم يكن لي مال فأتصدق به ، ولا مملوك فاعتقه ، فأحببت أن أشكر ربي عز وجل ( 4 ) 34 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : الطاعم الشاكر له من الاجر مثل أجر الصائم المحتسب ، والمعافى الشاكر له من الاجر كأجر المبتلى الصابر ، والغني الشاكر له من الاجر كأجر المحروم القانع ( 5 )
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 95 ( 2 ) أمالي الصدوق ص 182 ( 3 ) أمالي الصدوق ص 293 ( 4 ) أمالي الصدوق ص 304 ( 5 ) قرب الإسناد ص 50