العلامة المجلسي

348

بحار الأنوار

وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على النائبة ( 1 ) 16 - أمالي الطوسي : في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وفاته : واقتصد يا بني في معيشتك ( 2 ) 17 - فقه الرضا ( ع ) : أروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن واثقا بما عند الله عز وجل وروي فليكن بما في يد الله أوثق منه مما في يديه وأروي عن العالم ( عليه السلام ) : أنه قال : قال الله سبحانه : ارض بما آتيتك تكن من أغنى الناس وأروي : من قنع شبع ، ومن لم يقنع لم يشبع وأروي أن جبرئيل ( عليه السلام ) هبط إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " ( 3 ) الآية فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) مناديا ينادي : من لم يتأدب بأدب الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ونروي : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن شئ منها يكفيه ونروي : ما هلك من عرف قدره ، وما ينكر الناس عن القنوت إنما ينكر عن العقول ( 4 ) ثم قال : وكم عسى يكفي الانسان ونروي : من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل ونروي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه قال : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله ونروي إن دخل نفسك شئ من القناعة فاذكر عيش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنما كان قوته الشعير ، وحلاوته التمر ، ووقوده السعف ، إذا وجد

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 258 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 6 ( 3 ) طه : 131 ( 4 ) كذا ، والظاهر : ما ينكر الناس عن القوت وإنما ينكر عن الفضول