العلامة المجلسي

349

بحار الأنوار

18 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : لو حلف القانع بتملكه الدارين لصدقه الله عز وجل بذلك ، ولابره لعظم شأن مرتبة القناعة ، ثم كيف لا يقنع العبد بما قسم الله عز وجل له وهو يقول : " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " ( 1 ) فمن أيقن وصدقه بما شاء ولما شاء ، بلا غفلة ممن أيقن بربوبيته ، أضاف تولية الأقسام إلى نفسه بلا سبب ، ومن قنع بالمقسوم استراح من الهم والكذب والتعب وكلما نقص من القناعة زاد في الرغبة ، والطمع والرغبة في الدنيا أصلان لكل شر وصاحبهما لا ينجو من النار إلا أن يتوب ، ولذلك قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : القناعة ملك لا يزول ، وهو مركب رضا الله ، تحمل صاحبها إلى داره ، فأحسن التوكل فيما لم تعط ، والرضا بما أعطيته ، واصبر على ما أصابك ، فان ذلك من عزم الأمور ( 2 ) 19 - السرائر : موسى بن بكر ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : التودد إلى الناس نصف العقل ، والرفق نصف المعيشة ، وما عال امرؤ في اقتصاد 20 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم عن ابن وهبان ، عن علي بن الحبشي ، عن العباس ابن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أيوب بن الحر قال : سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بلغني أن الاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لابل هو الكسب كله ، ومن الدين التدبير في المعيشة ( 3 )

--> ( 1 ) الزخرف : 33 ( 2 ) مصباح الشريعة ص 21 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 283