شهاب الدين أحمد الإيجي
335
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
فقالوا : أمّا الدرجة الأولى وهي السبق إلى الإيمان ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وزيد بن حارثة وأبي بكر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وعمر بعد ناس كثير وأبي ذر والمقداد وعمار وابن مسعود وسعيد بن زيد وخبّاب بن الأرت وصهيب وبلال . وأمّا الدرجة الثانية وهي القرابة : لعليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفر وعقيل والحسن والحسين والعباس وعبيد اللّه وعبد اللّه ابنا العباس وعبيدة بن الحارث وأبي سفيان أخيه . وأمّا الدرجة الثالثة وهي العلم بكتاب اللّه تعالى ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وأبيّ بن كعب وعبد اللّه بن مسعود وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت وجابر بن عبد اللّه وأبي موسى . وأمّا الدرجة الرابعة وهي العلم بالحلال والحرام ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وعبد اللّه بن مسعود وعمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وسلمان وجابر بن عبد اللّه وحذيفة بن اليمان . وأمّا الدرجة الخامسة وهي المعرفة بالحكم ، فهي : لعليّ بن أبي طالب وأبي بكر وعمر ومعاذ بن جبل وأبي موسى وعبد اللّه بن مسعود . وأمّا الدرجة السادسة وهي الجهاد في سبيل اللّه ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث والزبير بن العوام وطلحة وأبي دجانة ومحمد بن سلمة وسعد بن أبي وقّاص والبراء بن عازب وسعيد بن معاذ . وأمّا الدرجة السابعة وهي النفقة في سبيل اللّه تعالى ، فهي : لعليّ بن أبي طالب وأبي بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف . وأمّا الدرجة الثامنة وهي الورع في الدين ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وأبي بكر وعمر وعبد اللّه بن مسعود وأبي ذر وسلمان وعمار والمقداد وابن عمر . وأمّا الدرجة التاسعة وهي الزهد في الدنيا ، فهو : لعليّ بن أبي طالب وعمر وعثمان بن مظعون وأبي ذر وسلمان والمقداد . فلمّا رأيناهم قد ذكروا عليّا عليه السّلام في جميع هذه الدرجات ، قلنا لهم : لم ذكرتم عليّا في جميع هذه الأبواب ؟ قالوا : لم يخل من جملة هذه الدرجات ، وكلّها قائمة فيه مجتمعة عنده دون غيره ، قلت : أفترجعون عن هذا القول ؟ قالوا : فكيف نرجع عن قول