شهاب الدين أحمد الإيجي

158

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

لم تر عيناي مثله ولم أسمع بمثله ، فعلى من تنقّصه لعنة اللّه ، ولعنة كافّة العباد إلى يوم التناد . رواه الطبري وقال : خرّجه أبو الفتح القوّاس « 1 » . ومنها : الصدّيق الأكبر 455 عن معاذة العدوية ، قالت : سمعت عليّا على المنبر ، يقول : « أنا الصدّيق الأكبر » « 2 » . الحديث بتمامه سيأتي في بابه ، رواه الطبري « 3 » . قال الشيخ الإمام العارف العلّامة ، منبع الكشف والعرفان والكرامة ، جامع علمي المعقول والمنقول ، المشهود له بالصدّيقية العظمى من أهل اليقين والوصول ، جلال الملّة والشريعة ، والصدق والطريقة ، والحقّ والحقيقة والدين أحمد الخجندي ، شيخ الحرم الشريف النبوي المحمّدي في بعض مصنّفاته : اعلم أنّه قد ورد في بعض الآثار : أنّ الصديق الأكبر هو أبو بكر ، وقد ورد في بعض الآثار إطلاق الصدّيق الأكبر على المرتضى عليه السّلام ، وما ورد إطلاق الصدّيق الأكبر على غيرهما . 456 ومنها : ما خرّج الإمام أحمد والحاكم ، عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « أنا عبد اللّه وأخو رسوله ، وأنا الصدّيق الأكبر » . إلى تمام الأثر « 4 » . ومنها : ما روي عن معاذة العدوية ، قالت : سمعت عليّا . . . إلى آخر الحديث المذكور ، وقال : أخرجه ابن قتيبة « 5 » .

--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 78 ، ورواه السيد ابن طاوس في الطرائف : 507 عن نهاية الطلب الحنبلي ، وفي البحار 44 : 113 رقم 9 عن الروضة وعن الفضائل ، ورواه الطبري في المسترشد : 207 رقم 113 بزيادة عن ابن عباس رضى اللّه عنه في جواب معاوية لمّا سأله عن وصف أمير المؤمنين عليه السّلام . والقوّاس : هو يوسف بن عمر بن مسرور ، كان ثقة صالحا صادقا زاهدا ، وكان من الأبدال ، وعن الأزهري : كان مجاب الدعوة ، وعن الدارقطني كنّا نتبرّك بأبي الفتح القوّاس وهو صبيّ ، ولد سنة 300 ه ، أخذ عن أبي القاسم البغوي وخلقا كثيرا ، توفّي سنة 385 ه ، ودفن بمقبرة أحمد بن حنبل . راجع تاريخ بغداد 14 : 226 رقم 7650 . ( 2 ) . الآية : 17 . ( 3 ) . المعارف لابن قتيبة 1 : 169 ط القاهرة . ( 4 ) . فضائل الصحابة : 89 رقم 118 ، المستدرك على الصحيحين 3 : 120 رقم 4584 . ( 5 ) . تقدم آنفا .