جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

456

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

الفردي . وفي يوم عاشوراء استمر النزال الفردي حتى الظهر ؛ وحين كان جيش الكوفة يستشعر الضعف كان يهجم على أحد أصحاب الحسين بشكل جماعي حتّى يقتلوه . وقد استشهد بعض أنصار الحسين في النزال الفردي وبعضهم استشهدوا في الهجوم الشامل الذي شنّه جيش الكوفة على مخيم الحسين في بداية المعركة . - الحملة الأولى ، الرجز ، الميدان ( 1 ) النساء في ثورة عاشوراء : يمكن الحديث عن النساء في ثورة عاشوراء في محورين ، أحدهما : عددهنّ واسماؤهنّ ، والآخر يتعلّق بدورهنّ . والنساء اللواتي شهدن عاشوراء كان بعضهن من بنات علي عليه السلام ، والبعض الآخر من غيرهن سواء من بني هاشم أم من سائر الناس ، وبنات علي عليه السلام اللاتي شهدن عاشوراء هن : زينب ، أمّ كلثوم ، فاطمة ، صفية ، رقية ، وأمّ هانئ وبنات الحسين هن : فاطمة وسكينة . والنساء اللاتي شهدن كربلاء هن : الرباب ، عاتكة ، أمّ محسن بن الحسن ، بنت مسلم بن عقيل ، فضّة النوبية ، وجارية الإمام الحسين عليه السلام ، وأمّ وهب بن عبد اللّه . خرجت خمس نساء من مخيم الحسين إلى العدو ، وهن : جارية مسلم بن عوسجة ، وأمّ وهب زوجة عبد اللّه الكلبي ، وأمّ عبد اللّه الكلبي ، وزينب الكبرى . المرأة التي استشهدت في عاشوراء هي أمّ وهب ، وهي امرأة نميرية قاسطية ، زوجة عبد اللّه بن عمير الكلبي ، لما سقط مشت إليه وجلست عند رأسه وطلبت من اللّه الشهادة ، فقتلها هناك مولى الشمر بعمود ضربها به على رأسها . ( 2 ) قاتلت امرأتان يوم عاشوراء من فرط الانفعال ، دفاعا عن الحسين وهما : أمّ عبد اللّه بن عمر ، التي أخذت عمود الخيمة بعد مقتل ولدها وسارت إلى الأعداء فأعادها الامام إلى الخيمة ، والأخرى هي : أمّ عمرو بن جنادة التي اخذت رأس ولدها بعد مقتله وقتلت به رجلا من القوم . ثمّ أخذت سيفا وارتجزت وهجمت على