جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

285

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

ع ( 1 ) عابس بن أبي شبيب الشاكري « 1 » : من شهداء كربلاء . ومن رجال الشيعة الشجعان ، وكان خطيبا ، وناسكا متهجّدا ، ويعتبر من أعظم الثوار اخلاصا وحماسا ، وكان يعتبر من فتيان العرب . لما قدم مسلم بن عقيل إلى الكوفة وقرأ على الناس كتاب الحسين قام واعلن عزمه على الثورة واستعداده للتضحية . وبعد مبايعة أهل الكوفة لمسلم بن عقيل ، ارسله مسلم إلى الحسين بالرسالة التي اخبره فيها ببيعة أهل الكوفة « 2 » ، كان عابس أشجع الناس ولما خرج يوم عاشوراء إلى القتال لم يتقدّم إليه أحد . نزل إلى الميدان هو وحليفه شوذب وقاتلا حتّى قتلا . كان ينادي في ساحة القتال : ألا من رجل ، فنادى عمر بن سعد : ويلكم ارضخوه بالحجارة ، فرضخوه بالحجارة من كل جانب ، فلما رأى ذلك القى ورعه ومغفرة وأخذ يقاتلهم لوحده ، ثم إنهم تعطفوا عليه من كل جانب فقتل « 3 » ، واحتزوا رأسه وصار يدّعي كل منهم انه قاتله لينال الجائزة « 4 » . - شوذب مولى شاكر ( 2 ) العادات والتقاليد : هناك عادات وتقاليد شائعة بين الناس حول حادثة عاشوراء وفي شعائر

--> ( 1 ) وذكروه في مواضع أخرى باسم عابس بن شبيب . ( 2 ) ابصار العين في أنصار الحسين : 74 ، مقتل الحسين للمقرم : 167 . ( 3 ) سفينة البحار 2 : 147 ، أنصار الحسين : 80 . ( 4 ) ابصار العين : 74 .