جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
153
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
الشريفة : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 1 » فدعا فاطمة وعلي والحسن والحسين وجعلهم وإيّاه تحت كساء واحد وقال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . وقال الشاعر في هذا : انّ النبي محمدا ووصيّه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة أهل العباء وإنّني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة « 2 » وورد حديث الكساء أيضا في ذكر منزلة وفضل هؤلاء الخمسة « 3 » . - أهل البيت ، الحسين بن علي ( ع ) ( 1 ) خربة الشام : بعد الخطبة التي ألقتها زينب وفضحت فيها يزيد وقلبت الأوضاع ضدّه ، اضطر لوضع أهل البيت في خرابة لا سقف لها ، ومكثوا فيها ثلاثة أيّام ينوحون ويلطمون على الحسين عليه السلام « 4 » . وفي هذا الموضع رأت رقيّة طفلة الإمام الحسين عليه السلام أباها في المنام فاستيقظت وطلبت رؤية أبيها فجاءوها برأسه ، ولمّا رأت ذلك المشهد فارقت روحها جسدها « 5 » ، ودفنت هناك حيث جعلوا لها ضريحا فيما بعد . ( هذه القضية موضع شكّ وترديد عند المحقّقين ) . ( 2 ) خروج المختار : ثار المختار بن أبي عبيدة الثقفي عام 66 ه بالكوفة بعد خمس سنوات من
--> ( 1 ) الأحزاب : 33 . ( 2 ) الحسين في طريقه إلى الشهادة : 112 . ( 3 ) راجع بحار الأنوار 37 : 35 - 107 . ( 4 ) مقتل الخوارزمي 2 : 74 ، عوالم الإمام الحسين : 414 ، رياض القدس 2 : 292 . ( 5 ) لم ترد هذه القضية في المصادر الأولى رغم ما لها من شهرة .