العلامة المجلسي

60

بحار الأنوار

40 - نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : القلوب أربعة : قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن ، وقلب فيه إيمان وقرآن ، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان ، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن فأما الأول كالتمرة طيب طعمها ولا طيب لها ، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه ، والثالث كالآس طيب ريحها وخبيث طعمها ، والرابع كالحنظل خبيث ريحها وطعمها ( 1 ) . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن لله آنية في الأرض فأحبها إلى الله ما صفا منها ورق وصلب ، وهي القلوب فأما ما رق منها فالرقة على الاخوان وأما ما صلب منها فقول [ الرجل في الحق ، لا يخاف في الله لومة لائم ، وأما ما صفا ما صفت من الذنوب ] ( 2 ) . القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالاعمال . وقال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام : إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها . 41 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة وهي أعجب ما فيه ، وذلك القلب ، وله مواد من الحكمة ، وأضداد من خلافها ، فان سنح له الرجا أذله الطمع وإن أسعده الرضا نسي التحفظ ، و ؟ له الخوف شغله الحذر ، وإن اتسع له الامن [ استلبته الغرة ، وإن جددت له النعمة أخذته العزة ] ( 3 ) وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن

--> ( 1 ) نوادر الراوندي 4 . ( 2 ) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر ص 7 ، وقد مر مرسلا عن كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف بفقه الرضا عليه السلام تحت الرقم 26 وأما قوله " القصد إلى الله " الخ فقد تفحصنا نوادر الراوندي فلم نجده ، ولم نعرف أنه من أي مصدر نقل كما لا يدرى مقدار السقط الذي وقع من البين . ( 3 ) ما بين العلامتين ساقط عن النسخة ، صححناه بالعرض على المصدر .