العلامة المجلسي

283

بحار الأنوار

داره غصن من أغصانها لا ينوي في قلبه شيئا إلا آتاه ذلك الغصن ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما إلا ففي هذا فارغبوا ، إن للمؤمن في نفسه شغلا والناس منه في راحة إذا جن عليه الليل فرش وجهه وسجد لله بمكارم بدنه ، يناجى الذي خلقه في فكاك رقبته ألا فهكذا فكونوا ( 1 ) . 3 - تفسير النعماني : بالاسناد المسطور في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : نسخ قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته " ( 2 ) قوله تعالى : " فاتقوا الله ما استطعتم " ( 3 ) . 4 - كتاب صفات الشيعة للصدوق : باسناده ، عن علي بن عبد العزيز قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا علي بن عبد العزيز لا يغرنك بكاؤهم فان التقوى في القلب ( 4 ) . 5 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاد عدوه آمنا . 6 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء ، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم ( 5 ) . وقال عليه السلام : اتقوا الله الذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم ( 6 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 213 . ( 2 ) آل عمران : 102 . ( 3 ) التغابن : 16 . ( 4 ) صفات الشيعة ص 176 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 177 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 190 .