العلامة المجلسي
205
بحار الأنوار
قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الامن لقوله عز وجل " وهم من فزع يومئذ آمنون " ( 1 ) ولقوله عز وجل " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ( 2 ) فمن أحب الله أحبه الله ، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين ( 3 ) . 14 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن الفضيل قال : قال الصادق عليه السلام : ما ضعف بدن عما قويت عليه النية ( 4 ) . 15 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني عن يونس ، عن أبي الوليد ، عن الحسن بن زياد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من صدق لسانه زكى عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ، ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره ( 5 ) . 16 - الخصال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن عبد الله بن محمد الرازي ، عن بكر بن صالح ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وفيه " زاد الله " مكان " زيد " في الموضعين ( 6 ) . 17 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن
--> ( 1 ) النمل : 89 . ( 2 ) آل عمران : 31 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 24 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 198 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 250 . ( 6 ) الخصال ج 1 ص 44 .