العلامة المجلسي
181
بحار الأنوار
على الموت أو وقع الموت عليه . وعن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي إسحاق قال : خرج علي عليه السلام يوم صفين وبيده عنيزة فمر على سعيد بن قيس الهمداني فقال له سعيد : أما تخشى يا أمير المؤمنين أن يغتالك أحد وأنت قرب عدوك ؟ فقال له علي عليه السلام : إنه ليس من أحد إلا عليه من الله حفظة يحفظونه من أن يتردى في قليب أو يخر عليه حائط أو تصيبه آفة ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه . 51 - نهج البلاغة : سمع أمير المؤمنين عليه السلام رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال : نوم على يقين خير من صلاة في شك ( 1 ) . ومن خطبة له عليه السلام : إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق وأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى ، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال ، ودليلهم العمى ، فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من أحبه ( 2 ) . ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة : وإن علي من الله جنة حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني فحينئذ يطيش السهم ولا يبرأ الكلم ( 3 ) . وقال في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام : اطرح عنك واردات الأمور بعزائم الصبر وحسن اليقين ( 4 ) . 52 - مشكاة الأنوار : عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي عليه السلام في خطبة له طويلة : الايمان على أربع دعائم : على الصبر ، واليقين ، والعدل ، والتوحيد . ومنه نقلا من المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام إن الايمان أفضل من الاسلام
--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 163 ، الرقم 97 من الحكم . ( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 98 ، الرقم 38 من الخطب . ( 3 ) نهج البلاغة ج 1 ص 117 ، الرقم 60 من الخطب . ( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 38 الرقم 31 من الحكم .