العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
هشام بن حسان والحسن بن دينار ، عن محمد بن واسع ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر رحمه الله قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بأن أقول الحق وإن كان مرا ( 1 ) . وتمام الخبر في أبواب المواعظ ( 2 ) وفي خبر آخر عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وآله : قل الحق وإن كان مرا ( 3 ) . 4 - تنبيه الخاطر : ابن أبي سمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه استفتاه رجل من أهل الجبل فأفتاه بخلاف ما يحب فرأى أبو عبد الله الكراهة فيه ، فقال : يا هذا اصبر على الحق فإنه لم يصبر أحد قط لحق إلا عوضه الله ما هو خير له . 5 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه ( 4 ) . وقال عليه السلام : من أبدى صفحته للحق هلك ( 5 ) . وقال عليه السلام : إن الحق ثقيل مرئ ، وإن الباطل خفيف وبئ ( 6 ) . وقال عليه السلام : إن أفضل الناس عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه وإن نقصه وكثره . من الباطل وإن جر فائدة وزاده ( 7 ) . وقال عليه السلام : أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله ، فان الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل ، وساق الكلام إلى قوله
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 3 . ( 2 ) راجع ج 77 ص 73 . ( 3 ) راجع معاني الأخبار ص 332 ، الخصال ج 2 ص 104 ، أمالي الطوسي ج 2 ص 138 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 166 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 187 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 235 . ( 7 ) نهج البلاغة ج 1 ص 258 .