العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

عليه السلام : أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء ، ومن خالف وقع في التيه ( 1 ) . 49 * ( باب ) * * " ( العزلة عن شرار الخلق ، والانس بالله ) " * الآيات : الكهف : وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ( 2 ) . مريم : وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا * فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ( 3 ) . العنكبوت : فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم ( 4 ) . الصافات : قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين ( 5 ) . 1 - أمالي الصدوق : الدقاق ، عن الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الحبال ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق عليه السلام : إن الله وجل وعز أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس ، بمنزلة الطير الواحد ، الذي يطير في أرض القفار ، ويأكل من رؤوس الأشجار

--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 1 ص 199 . ( 2 ) الكهف : 16 . ( 3 ) مريم : 48 و 49 . ( 4 ) العنكبوت : 26 . ( 5 ) الصافات : 99 .