ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
398
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 89 الحديث : ( 406 ) مجيء فاطمة بنت رسول اللّه عليهما السلام إلى أبيها باكية مدهوشة من فقد الحسن والحسين ، وتسلية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إيّاها ، ثم رفعه يديه إلى السماء وتضرّعه إليه في حفظ ابنيه ، ثم نزول جبرئيل عليه السلام عليه وإعلامه إيّاه بأنّهما نائمان في حضيرة بني النجار ، ثم مسير رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إليهما وأخذهما معه إلى المسجد ، ثم صعوده المنبر وإعلامه الناس بأنهما خير الناس جدّا وجدة وأمّا وأبا وعمّا وعمّة وخالا وخالة ، وأنهم أجمعون مع من أحبهما في الجنّة ، وأن من أبغضهما في النار . 93 الحديث : ( 407 ) في الباب : ( 20 ) في أن الحسن والحسين عليهما السلام في ليلة من الليالي كانا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتى مضي عامة الليل ثم قال لهما : انصرفا إلى أمّكما . فبرقت برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على أمهما والنبيّ ينظر إلى البرقة ويقول : الحمد للّه الذي أكرمنا أهل البيت . 95 الحديث : ( 408 ) في الباب : ( 21 ) في تبيين رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فخامة شأن ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام : بقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أحبهما أحبّه اللّه وأدخله جنّات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضه اللّه وأدخله نار جهنّم . 96 الحديث : ( 409 ) رواية ابن عبّاس : قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة . 98 الحديث : ( 410 ) في الباب : ( 22 ) رواية عبد اللّه بن عمر : قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما . 100 الحديث : ( 411 ) فيما ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أن الأنبياء يحشرون راكبا وهو يحشر على البراق ، وأن الحسن والحسين يبعثان على ناقة رسول اللّه العضباء ، وأن بلالا يبعث على ناقة من نوق الجنّة فينادي بالأذان .