ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
399
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 102 الحديث : ( 412 ) في الباب : ( 23 ) رواية أسماء بنت عميس : في مجيء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى بيت فاطمة عند ولادة كل واحد من الحسن والحسين عليهما السلام . وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا أسماء هلمّي بابني . قالت : فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، فقال : ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوه في الخرقة الصفراء . . . ثم أذانه صلى اللّه عليه وآله وسلم في أذنيهما ، وسؤاله عن عليّ عليه السلام : بم سميت ابني هذا ؟ وجواب عليّ في كلا الموردين : ما كنت لأسبقك يا رسول اللّه فقال رسول اللّه : ولا أسبق باسمه ربي ثم نزول جبرئيل عليه السلام من عند اللّه وأمره رسول اللّه بأن يسميهما الحسن والحسين . 105 الحديث : ( 413 ) في الباب : ( 24 ) موجز المعنى المتقدم بسند آخر . 106 الحديث : ( 414 ) رواية عبد اللّه بن مسعود ، قال : كان النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم يصلّي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال : من أحبّني فليحبّ هذين . 108 الحديث : ( 415 ) سؤال رجل عراقي عن ابن عمر عن مجرم يقتل الذباب ! ؟ فقال : أهل العراق يسألونني عن قتل الذباب وقد قتلوا ابني النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد قال : هما ريحانتاي من الدنيا . 111 الحديث : ( 416 ) رواية ابن عباس : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يعوّذ الحسن والحسين ويقول : أعيذكما بكلمات اللّه التامّة من شرّ كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة . 113 الحديث : ( 417 ) في الباب : ( 25 ) رواية أمير المؤمنين عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فوجده مغتمّا فقال : يا محمد ما هذا الغمّ الذي أراه في وجهك ؟ قال : إن الحسن والحسين أصابتهما العين . قال : أفلا عوّذتهما ؟ . . 114 الحديث : ( 418 ) في الباب : ( 26 ) رواية أبي بكرة : رأيت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم على المنبر ومعه الحسن وهو يقول : إن ابني هذا سيّد .