ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

138

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه والحجّة البالغة عنده ؛ بعترته أثيب وأعاقب أوّلهم [ عليّ ] سيّد العابدين وزين أولياء الماضين وابنه شبيه « 1 » جدّه المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمي « 2 » سيهلك المرتابون في جعفر ؛ الرّاد عليه كالراد عليّ حقّ القول منّي ، لأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرّنّه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، وانتجبت بعده موسى ، ولأتيحنّ [ ظ [ بعده فتنة عمياء حندس « 3 » ؛ لأن خيط فرضي لا ينقطع ، وحجّتي لا تخفى ، وأن أوليائي لا يشقون ، ألا ومن جحد واحدا منهم [ فقد ] جحد نعمتي ، ومن غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ ؛ وويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي ، إن المكذّب بالثامن مكذّب بجميع أوليائي « 4 » وعليّ وليّي وناصري ، ومن أضع على [ عاتقه ] أعباء النبوّة وأمنحه بالاضطلاع [ بها ] « 5 » يقتله عفريت مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح [ ذو القرنين ] إلى جنب شرّ خلقي ، حقّ القول منّي لأقرّن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن حكمي « 6 » وموضع سرّي وحجّتي على خلقي فجعلت الجنّة مأواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار « 7 » . وأختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي وأخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن . ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب وسيذلّ أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما يتهادون رؤوس الترك والديلم « 8 » فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ،

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي إكمال الدين : « وابنه سمّي جده المحمود » وفي هامشه : « وابنه شبه خ ل » . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي إكمال الدين : « لحكمتي » . ( 3 ) كذا . وفي إكمال الدين : « وانتجبت بعده فتاه لأن حفظه فرض لا ينقطع وحجّة لا تخفى وأن أوليائي لا تنقطع أبدا . . . » . ( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لإكمال الدين غير أن فيه : « بكل أوليائي » . وفي أصليّ كليهما : « إنّ المكذب بالثلاثة . . . » . ( 5 ) ومثله في متن إكمال الدين ، وفي هامشه : « وامتحنه خ ل » . ( 6 ) كذا في أصليّ ، وفي إكمال الدين « حكمتي . . . » . ( 7 ) هذا هو الظاهر الموافق لإكمال الدين ، وفي أصليّ : « فجعلت الجنّة . . . أهل بيتي . . . » . راجع الحديث : ( 2 ) من الباب : ( 6 ) من عيون الأخبار ص 34 ، والجزء : ( 11 ) من أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 297 . ( 8 ) كذا في أصليّ ، وفي إكمال الدين : « وستذلّ أوليائي في زمانه ويتهادون [ ويتهادى خ ل ] رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم » .