ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

126

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ حديث أبي هريرة : لا أزال أحبّ الحسن بن عليّ بعد ما رأيت النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم يصنع به ما يصنع ، رأيت الحسن في حجره وهو يدخل أصابعه في لحية النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ويدخل النبيّ لسانه في فمه ويقول : اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه ] . 426 - أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن محمد بن شيدة بقراءتي عليه ، قال : أنبأنا غانم بن محمد بن عبد الواحد ، قال : أنبأنا والدي ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد ابن موسى المجبر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا الحسن بن عليّ بن عفّان « 1 » قال : حدثنا [ يحيى بن ] عبد الحميد الحماني عن سفيان ، عن نعيم ، عن محمد بن سيرين « 2 » : عن أبي هريرة قال : لا أزال أحبّ هذا الرجل - يعني الحسن « 3 » بن عليّ عليه السلام - بعد ما رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصنع به ما يصنع ، رأيت [ رسول اللّه و ] الحسن في حجره وهو يدخل أصابعه في لحية النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فبارك النبيّ ويدخل النبيّ لسانه « 4 » في فمه [ أ ] ولسان الحسن في فيه « 5 » ثم قال : اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه « 6 » .

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي والحديث : ( 84 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ، وفي نسخة طهران : « الحسين بن عليّ بن عقان » . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ، وفي الأصل : « عن نعيم بن محمد بن سيرين . . . » . ( 3 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « الحسين » . ( 4 ) كذا كتبته بيدي من الأصل ولا أرى الآن له معنى منسجما ، ولا يحضرني الآن الأصل كي أراجعه . ورواه الحاكم في المستدرك : ج 3 ص 169 ، وفيه : « وهو يدخل أصابعه في لحية النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، والنبيّ صلى اللّه عليه وسلّم يدخل لسانه في فمه ثم قال : اللّهمّ . . . » . ورواه عنه في كتاب فضائل الخمسة : ج 3 ص 233 . ( 5 ) هذا هو الظاهر الموافق لما نذكره في التعليق التالي ، وفي الأصل : « ولسان الحسن في فيه » . ( 6 ) والحديث رواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : ( 83 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ -