ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
127
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ في استيجاب عليّ الجنّة بإيجاب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم له في يوم أحد لمّا أبطأ عليه خبر عمّه حمزة فقال : من يأتيني بخبر عمّي حمزة فله الجنّة . فخرج الحارث بن الصمة فوجد حمزة مقتولا وقد شقّ بطنه واستخرج كبده فوقف عليه يبكي فأبطأ على النبيّ خبره فقال من يأتيني بخبر الحارث فله الجنّة . فخرج عليّ عليه السلام فوجد الحارث واقفا يبكي على الحمزة فجاء حتى وقف معه يبكي ثم رجعا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبراه الخبر ] . 427 - أخبرني الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي بقراءتي عليه ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عليّ بن محمد بن صنجر « 1 » كتابة ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسين بن عليّ بن الحسين « 2 » بن عمرو إملاء ، قال : أنبأنا أحمد ابن موسى بن إسحاق الأنصاري وما سمعناه إلّا منه ، قال : حدّثتني جدّتي أسماء بنت الحارث بن سعد بن الصلت بن الحارث بن الصمّة ، قالت : حدثني أبي عن جدي ، عن أبيه ، قال :
--> - دمشق : ج . . ص . . . قال : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء ، أنبأنا منصور بن الحسين بن عليّ ، وأحمد بن محمود ، قالا : أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن الدستوائي البزاز التستري الحافظ بتستر ، أنبأنا الحسن بن عليّ بن عفّان ، أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمن ، أنبأنا سفيان الثوري . وأخبرنا أبو طالب عليّ بن عبد الرحمن بن أبي عقيل ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عفان العامري ، أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني ، عن سفيان ، عن نعيم : عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : لا أزال أحبّ هذا الرجل - يعني الحسن بن عليّ - بعد ما رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصنع به ما يصنع قال : رأيت الحسن بن عليّ في حجر النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وهو يدخل أصابعه في لحية النبيّ صلى اللّه عليه وسلم والنبي صلى اللّه عليه وسلم يدخل لسانه في فمه - أو لسان الحسن في فمه - ثم قال : اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه . ( 1 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « محمد بن صحر ؟ » . ( 2 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « الحسن بن عمرو » .