ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
446
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 331 الحديث : ( 257 ) في الباب : ( 61 ) استئذان علي عن النبي في الدخول عليه في يوم أمّ سلمة وأمر النبي لها بفتح الباب له ، وقوله لها : إن بالباب رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، لحمه لحمي ودمه دمي وهو عيبة علمي ومحيي سنتي وهو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ولو أن عبدا عبد اللّه بين الركن والمقام ثم لقى اللّه مبغضا له ولعترته أكبّه اللّه على منخريه في جهنم . 334 الحديث : ( 258 ) في الباب ( 62 ) مرور أمير المؤمنين عليه السلام مع عبد اللّه ابن العباس على عمر بن الخطاب ، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان ، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما . 337 الحديث : ( 259 ) في الباب : ( 63 ) حمل إلى عمر رجل كان يقول : أحبّ الفتنة وأكره الحقّ وأصدّق اليهود والنصارى وآمن بما لم أره وأقرّ بما لم يخلق . 338 الحديث : ( 260 - 262 ) في أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليا هما مراد اللّه تعالى في قوله : « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » ( 17 - هود ) وقول علي : لو كسرت لي وسادة فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة والإنجيل والفرقان ، وأنه ما من قرشيّ إلّا وأنا أعرف له آية تسوقه إلى جنّته أو تقوده إلى ناره . 340 الحديث : ( 263 ) صعود عليّ على منبر الكوفة وقوله : سلوني قبل أن تفقدوني فإنّما بين جوانحي علم جمّ فو اللّه لو ثنيّت لي وسادة لأفتيت لأهل التوراة والإنجيل . . . 342 الحديث : ( 264 ) سئل عمر بن الخطاب في أيّام خلافته عن محرمين أصابوا بيض نعام فلم يدر حكمهم فذهب مع السائل إلى علي فاستفتاه ثم قال : اللهم لا تنزلنّ بي شديدة إلّا وأبو الحسن في جنبي . 343 الحديث : ( 265 ) قول عمر : كانت لأصحاب النبي ثمانية عشر سابقة خصّ علي منها بثلاثة عشر وشركنا في الخمس . 344 الحديث : ( 266 - 267 ) قول عمر : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب حيّا . أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن . 345 الحديث : ( 268 ) قال عمر : لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطي حمر النعم . . .