ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
447
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 346 الحديث : ( 269 - 274 ) في الباب : ( 65 ) ستّة موارد من تحيّر عمر في القضاء ، وبيان علي له الحكم واعتراف عمر بعظمة علي وقوله : أعوذ باللّه من معضلة لا علي لها . 349 الحديث : ( 275 - 276 ) موردان آخران من جهالة عمر بالقضاء وتبيين علي الحكم له وقول عمر : لولا علي لهلك عمر . 352 الحديث : ( 277 - 279 ) زهد علي في مأكله وملبسه ، وقول سويد بن غفلة : دخلت على علي القصر فوجدت بين يديه صحفة فيها لبن أجد ريحه من شدّة حموضته وفي يديه رغيف أرى قشار الشعير في وجهه . . . 354 الحديث : ( 280 ) دخول شابّ يهودي على عمر في أوّل أيام استخلافه وسؤاله عنه عن أسئلة ، وإرجاع عمر إيّاه إلى علي . 355 الحديث : ( 281 ) قول عبد اللّه بن مسعود : القرآن أنزل على سبعة أحرف ما من حرف إلّا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن . 356 الحديث : ( 282 ) في إنفاق علي في سبيل اللّه بالليل والنهار والسرّ والعلانية ، ونزول قوله تعالى في شأنه : « الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون » . 357 الحديث : ( 283 - 284 ) في أنّه لم يعمل أحد من المسلمين غير علي عليه السلام بقوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً » حتى نزل في توبيخهم والكشف عن شخصيتهم قوله تعالى : « أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ . . . » . 358 الحديث : ( 285 ) ما روي عن علي عليه السلام من الأسئلة التي سألها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد ما قدّم صدقات لأجل المناجاة وأخذ العلم عنه ، حينما بخل المهاجرون والأنصار قاطبة عن تصدّق دانق لأجل السؤال عن رسول اللّه واقتباس العلم عنه ! ! 360 الحديث : ( 286 ) في الباب ( 67 ) قول ابن عباس : كنّا نتحدّث أنّ النبي عهد إلى عليّ سبعين عهدا - أو ثمانين عهدا - لم يعهده إلى غيره .