ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
382
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الحاحي المزرمي « 1 » قراءة عليه في مسجده بدرب الفياد « 2 » - يوم السبت ثامن ربيع الأول سنة عشرين وخمس مائة ، وهو يسمع فأقرّ به - قال : أنبأنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسين بن الفضل بن أمير المؤمنين المأمون قراءة عليه وأنا حاضر أسمع بجامع المدينة ، قال : أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون عمّ أبي قراءة عليه ، قال : حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا المبرّد ، قال : حدثنا ابن عائشة قال : حدثنا أبي عن عوف الأعرابي قال : قال رجل للحسن : ما تقول في علي عليه السلام ؟ فقال : أعن ربّانّي هذه الأمة تسأل لا أمّ لك ؟ ! « 3 » واللّه ما كان بالسروقة لحقوق اللّه ، لقد أعطى القرآن عزائمه فيما عليه [ وله ] حتى أورده على رياض مونقة وجنان غدقة ، ذلك علي بن أبي طالب يا لكع . [ قول جابر : سمعت رسول اللّه يقول لعلي : سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ . . . ] 314 - أخبرنا الشيخ الصالح إبراهيم بن محمد ابن شيخ الإسلام عمر بن محمّد السهروردي - أحسن اللّه إليه في الدارين ، وقدس روح جدّه - بقراءتي عليه ببغداد ، قلت له : أخبرك الشيخ أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن المعتزّ البغدادي إجازة بروايته عن أبي الفضل محمد بن ناصر إجازة بروايته عن الحافظ أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي قال : حدثني الشيخ الإمام العارف أبو بكر محمد ابن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري رحمه اللّه « 4 » قال : حدثنا محمد بن يعقوب البيكندي قال : حدثنا الكديمي قال : حدثنا حمّاد بن عيسى غريق الجحفة - مطرت السماء بجحفة - وهو اسم موضع - حتى غرق حمّاد بن عيسى - قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لعلي بن أبي طالب قبل موته بثلاث : سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ من الدنيا فعن قليل ينهدّ ركناك ، واللّه خليفتي عليك .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « الحاجي العزرمي » . ( 2 ) رسم خط هذه اللفظة غير واضح ، وفي نسخة السيد علي نقي : « العبار » ؟ . ( 3 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « لا أبا لك » . وقريبا منه رواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 95 من ط الحديث بمصر . ( 4 ) ورواه أيضا بعض المعاصرين عن كتاب معاني الأخبار للكلاباذي .