ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

289

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ في أنّه لا يعبر عن جسر جهنم ولا يجوز منها إلّا من كانت معه براءة من علي بن أبي طالب ع . ] فضيلة ولاية لا يستغني أحد عن التمسّك بذيلها والتشبّث بأهدابها ، ومنقبة حماية لا يجوز على الصراط إلّا من حظى بنيلها وأتى مدينة العلم من بابها [ في انّه لا يعبر عن جسر جهنم ولا يتخلّص منها أحد إلّا من كان معه منشور وصكّ بأنّه من المتمسّكين بولاية علي بن أبي طالب ] 228 - أخبرني الشيخ الصالح عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بن شبل المقدسي بقراءتي عليه ، قلت له : أخبرك القاضي جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد ابن محمد ابن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني إجازة ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي ، أنبأنا شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال : أنبأنا الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه البيّع النيسابوري رحمه اللّه ، قال : حدثني عطية بن سعيد بن عبد اللّه بن منصور بن محمد الأندلسي [ ظ ] أنبأنا القاسم بن علقمة الأبهري حدثني عثمان بن جعفر الدينوري أنبأنا إبراهيم بن عبد اللّه الصاعدي أنبأنا ذو النون المصري « 1 » أنبأنا مالك بن أنس : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن [ آبائه ] عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إذا جمع [ اللّه ] الأوّلين والآخرين يوم القيامة ، ونصب الصراط على جسر جهنم لم يجز بها « 2 » أحد إلّا من كانت معه براءة بولاية

--> ( 1 ) والرجل من الأجلاء وله ترجمة حسنة في لسان الميزان : ج 2 ص 437 وغيره . والحديث رواه في أول الجزء ( 5 ) من بشارة المصطفى بسند آخر عن ذي النون عن مالك بن أنس . . . ( 2 ) كذا في الأصل ومثله في الباب : ( 54 ) من غاية المرام ص 262 نقلا عن هذا الكتاب ، وفي أول الجزء ( 5 ) من بشارة المصطفى ص 177 ، والباب : ( 84 ) من البحار : ج 39 ص 208 : « على شفير جهنم فلا يجاوزه . . . » .