ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

210

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسين بن إسماعيل المحاملي [ في صفر سنة ثمان وعشرين وأربع مائة ] « 1 » قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أحمد بن مالك الأشجعي « 2 » قراءة عليه في شهر ذي القعدة [ من سنة خمسين وثلاث مائة ] « 3 » قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حمّاد القاضي العكبري سنة ست وسبعين ومأتين ، قال : حدثنا يوسف بن عدي قال : حدثنا حمّاد بن المختار من أهل الكوفة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أنس قال : أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم طير فوضع بين يديه فقال : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك ليأكل معي . فجاء علي فدقّ الباب ، فقلت : من ذا ؟ فقال : أنا علي . فقلت : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على حاجة ! ! ! فرجع ثلاث مرات كلّ ذلك يجيء [ فأقول له ذلك فيذهب ! ! ! حتى جاء في المرة الرابعة فقلت له مثل ما قلت في الثلاث مرّات قال ] « 4 » فضرب الباب برجله فدخل ، فقال النبي صلّى اللّه

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة طهران وإنما هو من مخطوطة السيد علي نقي . ( 2 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسحاق » ( 3 ) ما بين المعقوفين غير موجود في مخطوطة طهران وإنما هو من نسخة السيد علي نقي . ( 4 ) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ، ولا بد منه أو ما هو بمعناه ، وهذا اللفظ أخذناه من الحديث : ( 633 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 129 ، ط 1 . ثم إن للحديث مصادرة كثيرة وطرقا علقنا كثيرا منها على الحديث ( 632 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 128 ، وما حولها . ورواه أيضا الطبراني في مسند أنس من المعجم الكبير : ج 1 ، الورق 39 . ورواه عنه في باب فضائل علي عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 125 ، ثم قال : وحماد ابن المختار لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث رواه مع تالييه في الوجه : ( 60 ) من طرق إثبات حديث الطير من عبقات الأنوار ، وتعرض أيضا فيه لترجمة صاحب فرائد السمطين مؤلف الكتاب . وذكره أيضا في الباب : ( 69 ) من تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار : ج 38 ص 384 ط 2 . ثم إن الحديث قد أفرده جماعة من الحفاظ بالتأليف : الأول والثاني والثالث منهم هو ابن مردويه وأبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان ومحمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ وغيرهما من الكتب القيمة ، كما ذكره ابن كثير في تاريخ البداية والنهاية : ج 7 ص 350 قال : وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة - وساق كلامه إلى أن قال في ص 353 منه - وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة ، منهم أبو بكر [ أحمد بن موسى ] ابن مردويه الحافظ . و [ منهم ] أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان - فيما رواه الذهبي [ في ترجمة الرجل من كتاب تذكرة الحفاظ : ج 3 ص 1112 ، ط بيروت ] قال : - ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر [ محمد ] بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ . . . أقول : وقد ذكر السيوطي في طبقات الحفاظ وابن حجر الهيثمي في المنح المكية ، وابن تيمية في منهاجه : ج 4 ص 99 : أن ابن مردويه وابن حمدان أفردا الحديث بالتأليف .