سيد محمد باقر الحسيني الجلالي

135

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب

- 1 - فدك في آيات القرآن الكريم جاء ذكر ( فدك ) عند المفسّرين في تفسير الآيات التالية : 1 - وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ « 1 » . 2 - فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ « 2 » . 3 - وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 3 » . 4 - ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ « 4 » . وقد اتّفقت كلمة المفسّرين على أنّ الآيتين الأوليين نزلتا في فدك خاصّة ، وسيأتي بيان نزولهما في فدك في البحث الثاني . وأمّا الآية الثالثة والرابعة فقد نزلتا في فدك وغيرها ممّا أفاءه اللّه على رسوله

--> ( 1 ) الإسراء : 26 . ( 2 ) الروم : 38 . ( 3 ) الحشر : 6 . ( 4 ) الحشر : 7 .