أحمد بن أعثم الكوفي ( مترجم : مستوفى )

147

الفتوح ( فارسي )

( 1 ) راوى اين قصّه سوگند ياد كرده كه مسلمانان نتوانستند كه كشتگان را بشمارند مگر به جهد بسيار قياس گرفتند . هفتاد هزار مبارز و بطارقه و سرخيلان كفّار برآمدند كه بر زمين كشته شده بودند و آنها كه در آب يرموك غرق شده بودند خود در داخل اين اعداد نبود و ماهان فرار بر قرار اختيار كرده روى به دمشق نهاد . [ 118 ] عاصم بن اليربوعى او را تعاقب نموده و به قتل رسانيد . [ 119 ] آنگاه مسلمانان غنايم بىقياس و اموال بسيار از لشكر كفّار به دست آوردند كه شرح آن ممكن نباشد . أبو عبيده و مسلمانان خوشدل شدند و سرها بر زمين نياز نهادند و شكرانهء الوهيّت به جاى آوردند . آنگاه خمس غنايم را جدا كرده ما بقى را بر لشكريان قسمت نمود و نامه‌اى به امير المؤمنين عمر ( رضى ) نوشت بر اين مضمون : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . و صلواته على نبيّه المجتبى و رسوله المصطفى من أبى عبيده عامر بن الجرّاح أمّا بعد فانّى أحمد اللّه الّذى لا إله إلّا هو و أصلّي على نبيّه محمّد نبىّ الرّحمة و شفيع الامّة و اعلمك أنّى نزلت اليرموك و نزل ماهان بالقرب منها و لم تر المسلمون أكثر من جمعهم [ 53 ب ] و لا عدتهم ففض اللّه تلك الجموع و نصرنا عليهم بمنّه و فضله و قتلنا منهم زهاء مائة ألف و خمسة آلاف و أسرنا أربعين ألفا و قتل من المسلمين أربعة آلاف ختم اللّه لهم بالشّهادة و وجدت رؤوسا قد قطعت لم نعرف أصحابها فصلّيت عليها و دفنتها و قتل ماهان على دمشق قتله عاصم بن اليربوعى و كان قبل الوقعة نصب عليهم رجل يقال له أبو الجعيد من أهل حمص فالقاهم فى موضع من اليرموك يقال له النّاقوصه فهزم منهم ما لا يحصى عددهم و أمّا من قتل منهم فى الأودية و الجبال من المنهزمين و غيرهم فحصرت عدّتهم تسعون ألفا و قد ملّكنا اللّه أموالهم و حصونهم و بلادهم و كتابى هذا إليك من دمشق بعد الفتح و قد جمعت الغنائم . و السّلام عليك و على جميع المسلمين . خلاصهء معنى به پارسى چنين است : ما در ارض يرموك فرود شديم و ماهان نيز برسيد با لشكرى كه مانند آن كس نديد . پس قتال كرديم و يك صد و پنج هزار كس از ايشان بكشتيم و چهل هزار تن اسير گرفتيم و از مسلمانان چهار هزار كس شهيد شد و بسيار سرها در ميدان يافتيم كه ندانستيم از كافر است يا مسلمان . پس ، بر آنها نماز كرديم و مدفون ساختيم . ماهان به دمشق گريخت و به دست عاصم يربوعى مقتول گشت و أبو الجعيد ( 160 ) به خصومت

--> [ ( 118 ) ] ب : و ماهان را كشته يافتند . [ ( 119 ) ] خ . ت : « عاصم بن . . . به قتل رسانيد » حذف شده است .