الحسن بن محمد الديلمي

77

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع )

دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) « 1 » فلم يؤمن من دخله « 2 » ، بل صلبه على ركنه ، وهو عبد اللّه بن الزبير . ومنكم آكلة الأكباد ، كبد الشهيد عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ومن « 3 » منزلته عنده منزل والده « 4 » . ومنكم الوليد ، الذي مزّق كتاب اللّه وجعله هدفا لرميه ، وقال : إذا ما جئت ربّك يوم حشر * فقل يا ربّ مزّقني الوليد وتقيّأ في المحراب خمرا ، وقال : سأسوسكم حتّى * تركبوا دبر الحمار « 5 » فأوّلكم رديّ ، وأوسطكم شنيّ ، وآخركم دنيّ ، ثمّ قال : خذها إليك يا أخا أميّه * غرّاء تصمي في حشاك كيّه ولا تفخرنّ بعدها عليّه * ما تركت فخرا لكم سميه

--> ( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 97 . ( 2 ) في « م » : من فعله . ( 3 ) في « س » : ( من الشهيد عمّ النبيّ الذي ) بدل من : ( كبد الشهيد . . . ومن ) . ( 4 ) في « س » : ( بمنزلة الوالد ) بدل من : ( منزل والده ) . ( 5 ) في « س » : ( استفتح بالقرآن فكان ما افتتحه : ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) - إبراهيم ( 14 ) : 15 - فجعله هدف السهام ، ومزّقه ، وقال : أتوعد كلّ جبّار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد إذا جئت الإله بيوم حشر * فقل يا ربّ مزّقني الوليد وقال في شرابه معرّضا باللائمين المهتدين ، وهاتكا للدين الذي جاء به النبيّ الأمين : كفكفوا عنّي عداتي * ودعوني وخماري سأسوس الناس حتّى * يركبوا دين الحمار ) بدل من : ( مزّق كتاب اللّه وجعله هدفا . . . الحمار ) .