الشيخ عبد الله البحراني
509
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
67 - أبواب مكارم أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السلام 1 - باب خصوص علمه عليه السلام تقدّم في باب علمه عليه السلام ص 159 ما يناسب هذا الباب ، وفيه : أنّهم عليهم السلام محدّثون يحدّثهم روح القدس ، وأنّهم يعلمون أنساب الناس وسرائرهم وظواهرهم وما هم صائرون إليه ، وأنّ علمهم من اللّه منحه لهم قبل خلق الخلق أجمعين ، ويبقى حتّى فناء السماوات والأرضين ؛ وأنّهم عليهم السلام خزّان اللّه على علمه وغيبه وحكمته وأوصياء أنبيائه ، وأنّهم علّموا منطق الطير وأوتوا من كلّ شيء صلوات اللّه عليهم أجمعين . 2 - باب عبادته عليه السلام تقدّم في أبواب أدعيته ، وصلواته ، وتسبيحه ، وأبواب مناجاته وإحرازه وحجبه صلوات اللّه عليه ما يناسب هذا الباب ، فراجع ؛ وإنّا مذكرون في ذات الوقت أنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام - والإمام الجواد تاسعهم - هم الّذين عرفوا اللّه حقّ معرفته ، فعبدوه مخلصين حقّ عبادته ، وانقطعوا بكلّهم إليه حتّى غدوا مثالا رائعا يحتذى ، وأنموذجا فريدا يتّبع ، يشهد بذلك المخالف والمؤالف بما دوّنوه في مؤلّفاتهم ، وصحاحهم ومسانيدهم . 3 - باب ورعه وتقواه عليه السلام الأخبار : الأصحاب 1 - الكافي : يأتي الحديث في باب احتيال المأمون عليه صلوات اللّه عليه ص 527 ح 1 ، وفيه : فلمّا اعتلّ - أي المأمون - وأراد أن يبني عليه ابنته ، دفع إلى مائتي وصيفة من