الشيخ عبد الله البحراني

510

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

أجمل ما يكون - إلى كلّ واحدة منهنّ - جاما فيه جوهر ، يستقبلن أبا جعفر عليه السلام إذا قعد في موضع الأخيار ؛ فلم يلتفت إليهنّ . وكان رجل يقال له « مخارق » صاحب صوت وعود وضرب ، طويل اللحية ، فدعاه المأمون ، فقال يا أمير المؤمنين : إن كان في شيء من أمر الدنيا ، فأنا أكفيك أمره . فقعد بين يديّ أبي جعفر عليه السلام فشهق « مخارق » شهقة اجتمع عليه أهل الدار ، وجعل يضرب بعوده ويغنّي . فلمّا فعل ساعة وإذا أبو جعفر عليه السلام لا يلتفت إليه لا يمينا ولا شمالا ، ثمّ رفع إليه رأسه ، وقال : اتّق اللّه يا ذا العثنون ! قال : فسقط المضراب من يده والعود ، فلم ينتفع بيديه إلى أن مات . . . الخبر . 4 - باب عطائه ، وجوده ، وهباته عليه السلام الأخبار : 1 - الكافي : تقدّم الحديث عن داود بن القاسم الجعفري في باب معجزاته عليه السلام ص 99 ح 16 ، وفيه : فأعطاني عليه السلام ثلاثمائة دينارا ، وأمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه ، ثمّ قال : أما إنّه سيقول لك : دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا ، فدلّه عليه . . . الخبر . 2 - الثاقب في المناقب : تقدّم الحديث في باب معجزته عليه السلام في إخبار رجل خراساني ص 139 ح 1 ، وفيه : قال : جعلت فداك هذه كذا وكذا دينارا ، فاقبضها . فقال له أبو جعفر عليه السلام : قد قبلتها ، فضمّها إليك . فقال : إنّي خلّفت صاحبتي ومعها ما يكفيها ويفضل عنها ! فقال عليه السلام : ضمّها إليك ، فإنّك ستحتاج إليها مرارا . . . الخبر .