الشيخ عبد الله البحراني
271
العوالم ، الإمام الرضا ( ع )
وأعلمه ما كان من ضمانه لهم ، فأعلمه أنّه يداري ما هو فيه . الكامل في التاريخ : ( مثله ) . « 1 » ( 6 ) وفيات الأعيان : وكان المأمون قد زوّجه ابنته أمّ حبيب في سنة اثنتين ومائتين ، وجعله وليّ عهده ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم . وكان السبب في ذلك أنّه استحضر أولاد العبّاس الرجال منهم والنساء ، وهو بمدينة مرو من بلاد خراسان ، وكان عددهم ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين الكبار والصغار ، واستدعى عليّا المذكور ، فأنزله أحسن منزلة ، وجمع خواص الأولياء وأخبرهم أنّه نظر في أولاد العبّاس وأولاد عليّ بن أبي طالب عليه السلام فلم يجد في وقته أحدا أفضل ولا أحقّ بالأمر من عليّ الرضا عليه السلام فبايعه ، وأمر بإزالة السواد من اللباس والأعلام . « 2 » ( 7 ) الأنباء في تاريخ الخلفاء : نفّذ المأمون من خراسان جابر بن أبي الضحّاك وفرناس الخادم إلى المدينة لإحضار عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، فوصل إليه وهو بمرو فنهض له وأجلسه معه على السرير وولّاه العهد من بعده ، وضرب الدراهم والدنانير باسمه ، وكتب إلى الآفاق ببيعته ، وخلع السواد ولبس الخضرة الاسمانجونيّة . وزوّجه المأمون ابنته أمّ حبيب ، وتزوّج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل ، زوّجه إيّاها عمّها الفضل بن سهل وزير المأمون كلّ ذلك كان في يوم واحد . وكان الفضل بن سهل وأخوه الحسن ، منجّمين مجوسيّين كانا يدوران القرى ومعهما زنبيل فيه الأسطرلاب وقوت يقتاتان به ، فأمضى أمرهما إلى أن صار أحدهما وزير المأمون وهو الفضل وصار أخوه الحسن أمير العراق ، وهما من قرية من سواد واسط يقال
--> ( 1 ) - 7 / 132 و 139 و 147 ، عنه سير أعلام النبلاء : 9 / 390 والكامل في التاريخ : 6 / 319 وص 326 وص 346 . وأورده نحوه في البداية والنهاية : 10 / 247 . ( 2 ) - 3 / 369 . وأورد مثله في مروج الذهب : 3 / 440 ، ومرآة الجنان : 2 / 11 . وابن طولون في تراجم الأئمة الاثني عشر : 97 ، عنه إحقاق الحقّ : 12 / 386 .