العلامة المجلسي
251
بحار الأنوار
قال : إن الجهاد قال : فقالوا : يا رسول الله فأخبرنا قال : الحب في الله والبغض في الله ( 1 ) . بيان : قوله صلى الله عليه وآله " إن الصلاة " أي ليس الصلاة كذلك ، أو لها فضل لكن ليست كذلك ، ويحتمل كون إن نافية لكنه بعيد . 30 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : المحب في الله محب الله ، والمحبوب في الله حبيب الله لأنهما لا يتحابان إلا في الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المرء مع من أحب فمن أحب عبدا في الله فإنما أحب الله ، ولا يحب الله تعالى إلا من أحبه الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل الناس بعد النبيين في الدنيا والآخرة المحبون لله المتحابون فيه ، وكل حب معلول يورث بعدا فيه عداوة إلا هذين ، وهما من عين واحدة يزيدان أبدا ولا ينقصان قال الله عز وجل " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " ( 2 ) لان أصل الحب التبري عن سوى المحبوب . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن أطيب شئ في الجنة وألذه حب الله ، والحب [ في ا ] لله والحمد لله قال الله عز وجل " وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين " وذلك أنهم إذا عاينوا ما في الجنة من النعيم هاجت المحبة في قلوبهم ، فينادون عند ذلك : أن الحمد لله رب العالمين ( 3 ) . 31 - تفسير الإمام العسكري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لا لنا هذا زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد من خواص موالينا فأحبوهما فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما ، قالوا : وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال : إنهما يأتيان يوم القيامة عليا عليه السلام بخلق عظيم أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهما فيقولان : يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وبحبك ، فيكتب لهم علي عليه السلام جوازا على الصراط ، فيعبرون عليه ويردون الجنة سالمين ، وذلك أن أحدا لا يدخل الجنة من سائر أمة محمد صلى الله عليه وآله إلا بجواز من علي عليه السلام .
--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) الزخرف : 67 . ( 3 ) مصباح الشريعة : 65 ، والآية في يونس : 10 .